ومحمد تقي بن محمد ملَّا كتاب الأحمدي البياتي النجفي ، والسيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري صاحب « رياض المسائل » ، والسيد محمد بن معصوم الرضوي الخراساني الشهير بالقصير .
وتبحّر في أنواع العلوم لا سيما الفقه ، حيث صارت له فيه قدم راسخة ، وبرز اسمه بين علماء عصره الأعلام .
وكان نافذ الحكم ، مهابا عند الجميع ، جليل القدر .
صنّف كتبا شحنها بالأقوال والأدلة والتحقيقات ، منها : شرح « اللمعة الدمشقية » في الفقه للشهيد الأوّل في ستة مجلدات مختلفة الحجم ، شرح « شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام » للمحقّق الحلَّي في عدّة مجلدات صغار ، تأليف في أصول الفقه ، والفوائد الرجالية ويشتمل على رسالة سمّاها كشف القناع عن تراجم أصحاب الإجماع .
توفي بالنجف - سنة ثلاث وخمسين ومائتين وألف ، ودفن مع أبيه في مقبرتهم الخاصة المجاورة لمرقد الشيخ الطوسي .
وخلف سبعة أولاد أكثرهم علماء ، منهم : الفقيه السيد محمد تقي ( المتوفّى 1289 ه ) ، والفقيه السيد علي المتوفّى ( 1298 ه ) ، والفقيه السيد حسين ( المتوفّى 1306 ه ) .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 587
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٥٨٧