تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
تتلمذ على السيد محمد مهدي بحر العلوم النجفي ، وعلى غيره . وجدّ ، حتّى بلغ مرتبة الاجتهاد . وانتقل من النجف إلى الكاظمية ، وتصدى فيها للتدريس والإفادة ، وتخرّج عليه جماعة ، منهم ولده الفقيه المفسّر عبد اللَّه ( المتوفّى 1242 ه ) . وقرأ عليه واستفاد منه عبد النبي بن علي بن أحمد الكاظمي . وصنّف كتابا في تفسير القرآن الكريم . واشتهر ، وصار علما يشار إليه . أثنى عليه السيد محمد بن مال اللَّه بن محمد معصوم القطيفي النجفي - تلميذ السيد عبد اللَّه شبّر - ، وقال في وصفه : المحقّق الماهر المدقق مستنبط الفروع من الأصول ، مرجع الدليل إلى المدلول . . مجتهد عصره ، وفريد أوانه . توفّي بالكاظمية في - حدود سنة ثلاثين ومائتين وألف ، ودفن في رواق الكاظمين عليهما السّلام . وكان كريما سخيا ، لا يردّ سائلا . وقد رويت له كرامات ، منها استسقاؤه لأهل بغداد والكاظمين في مسجد براثا ونزول المطر .