تتلمذ على السيد محمد مهدي بحر العلوم النجفي ، وعلى غيره .
وجدّ ، حتّى بلغ مرتبة الاجتهاد .
وانتقل من النجف إلى الكاظمية ، وتصدى فيها للتدريس والإفادة ، وتخرّج عليه جماعة ، منهم ولده الفقيه المفسّر عبد اللَّه ( المتوفّى 1242 ه ) .
وقرأ عليه واستفاد منه عبد النبي بن علي بن أحمد الكاظمي .
وصنّف كتابا في تفسير القرآن الكريم .
واشتهر ، وصار علما يشار إليه .
أثنى عليه السيد محمد بن مال اللَّه بن محمد معصوم القطيفي النجفي - تلميذ السيد عبد اللَّه شبّر - ، وقال في وصفه : المحقّق الماهر المدقق مستنبط الفروع من الأصول ، مرجع الدليل إلى المدلول . . مجتهد عصره ، وفريد أوانه .
توفّي بالكاظمية في - حدود سنة ثلاثين ومائتين وألف ، ودفن في رواق الكاظمين عليهما السّلام .
وكان كريما سخيا ، لا يردّ سائلا .
وقد رويت له كرامات ، منها استسقاؤه لأهل بغداد والكاظمين في مسجد براثا ونزول المطر .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 583
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٥٨٣