النجفي ، والسيد حسين بن محمد الكوهكمري ، والسيد حسن بن محمد علي الطباطبائي اليزدي المدرسي ، وحسين الخليلي ، وعلي الكني ، وعبد اللَّه نعمة العاملي .
وصنف كتابه الشهير جواهر الكلام في شرح « شرائع الإسلام » للمحقّق الحلي ( مطبوع في 43 جزءا ) ، وهو كتاب جامع لأمهات المسائل وفروعها ، حاو لأقوال الفقهاء وأدلتهم مع ما فيه من بعد نظر وتحقيق ، وقد أصبح مرجعا للفقهاء على طول الزمن .
وللمترجم مؤلفات أخرى ، منها : رسالة فتوائية سماها نجاة العباد في يوم المعاد ، هداية الناسكين في مناسك الحجّ ، رسالة في المواريث ، وكتاب في « أصول الفقه » ، تلف في حياته .
توفّي في النجف في - غرة شعبان سنة ست وستين ومائتين وألف .
ورثاه جملة من شعراء عصره ، منهم تلميذه السيد حسين بحر العلوم ، حيث رثاه بقصيدة أرّخ فيها عام وفاته ، مطلعها : عين البرية باديها وحاضرها
تذري الدموع لناهيها وآمرها
زان الشرائع مذ حلَّى مقالدها
جواهرا ، ما الدراري من نظائرها
فاليوم تسكب من وجد ومن أسف
عليه تلك اللآلي من نواظرها
تبكيه شجوا وتنعاه مؤرخة
( أبكى الجواهر همّا فقد ناثرها )
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 567
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٥٦٧