كان فقيها ، أصوليا ، جامعا للفنون ، من أكابر علماء الإمامية .
ولد في هراة سنة سبع وعشرين ومائتين وألف ، ونشأ بها ، وتعلَّم .
وارتحل إلى أصفهان سنة ( 1235 ه ) ، فتتلمذ بها على : السيد محمد باقر بن محمد تقي الرشتي الشهير بحجّة الإسلام ، ومحمد إبراهيم بن محمد حسن الكلباسي ، ومحمد تقي بن محمد رحيم الايوانكيفي ، وغيرهم .
وسافر إلى العراق مرات ، ولبث به مدّة ، حضر في أثنائها على محمد باقر صاحب الجواهر بالنجف وعلى السيدين : كاظم بن قاسم الرشتي ، وعلي نقي بن حسن بن محمد المجاهد الطباطبائي بكربلاء .
واستوطن أصفهان ، ودرّس بها وصنّف ، وصار من مراجع الدين فيها .
ثمّ ارتحل في سنة ( 1271 ه ) إلى الحائر ( كربلاء ) ، وشرع في التدريس والتصنيف والإجابة عن المسائل إلى أن وافته منيّته في - سنة تسع وتسعين ومائتين وألف . وقد أخذ عنه وانتفع به جماعة ، منهم : محمد حسن بن صفر علي المازندراني البارفروشي ، وشيخ الشريعة الأصفهاني .
وصنّف كتبا ورسائل ، منها : عيون الأحكام في الفقه ، طريق النجاة في الفقه بالفارسية ، مناسك الحجّ ، تلخيص « تحفة الأبرار » في أحكام الصلاة لأستاذه حجّة الإسلام ، رسالة في الإرث ، رسالة في العصير بأنواعه العنبي والزبيبي والتمري ، رسالة في قواطع السفر ، حاشية على « منهاج الهداية » في الفقه لأستاذه الكلباسي ، رسالة في الطلاق بالعوض ، نتائج الأفكار في أصول الفقه ، لوامع الأصول في شرح « مبادئ الوصول إلى علم الأصول » للعلَّامة الحلَّي لم يتم ، حاشية على « القوانين » في أصول الفقه للمحقّق أبو القاسم القمي ، رسالة في نفي حجّية مطلق الظن ، رسالة في التعليق والتنجيز والشرط ، نهاية الآمال في كيفية الرجوع إلى علم الرجال ،
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 540
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٥٤٠