وحصل على إجازات من شيوخه .
وعاد إلى مشهد ، فتصدى لتدريس الفقه ، ونشر الأحكام .
وتوجّه إلى أصفهان ، فسكنها مدة قائما بمسؤولياته الدينية .
ثمّ عاد إلى مشهد ، فعكف على التدريس والبحث والتأليف ، واشتهر ، وصار مرجع الطلاب في العلوم .
تلمذ له وأخذ عنه فريق من العلماء ، منهم : ولداه السيد حسين والسيد محمد مهدي ، وأخوه السيد حسن بن معصوم ، والسيد محمد صادق الرضوي ناظر الروضة الرضوية ، ومحمد تقي الجولائي وأجيز منه بالاجتهاد ، ومحمد رضا القاري ، ومحمد التربتي ، وأحمد الهروي ، ومحمد رضا السبزواري ، ومحمد رضا الماياني ، ومحمد علي التربتي ، ونوروز علي بن محمد باقر البسطامي صاحب « فردوس التواريخ » ، والسيد أبو طالب بن أبي تراب القائني البيرجندي ، وغيرهم .
وصنّف كتبا ، منها : المصابيح في الفقه ، إعلام الورى في الفقه ، شرح بعض مواضيع « اللمعة الدمشقية » في الفقه للشهيد الأوّل محمد بن مكي العاملي ، مناهج الهداية في فقه الصلاة ، حاشية على « معالم الأصول » في أصول الفقه للحسن بن الشهيد الثاني ، وكتاب في الرجال ، وغير ذلك . « 1 » وسافر المترجم إلى طهران ، فلبث فيها ثلاثة أشهر للعلاج ، ثمّ توفّي بقمّ وهو في طريقه إلى العتبات المقدسة بالعراق ، وذلك في - سنة خمس وخمسين ومائتين وألف .
هامش
« 1 » وعدّ له صاحب « معجم رجال الفكر والأدب في النجف » من المؤلفات : أصول الفقه ، ترجمة طب الرضا إلى الفارسية ، حل الأحاديث المشكلة في ثلاثة أجزاء ، رسالة في حل الحديث ، وشرح منظومة « الدر البهية » في الفقه لبحر العلوم .