ببيرم الرابع . كان فقيها ، محدثا ، ذا اعتناء بالتراجم والأدب .
ولد سنة عشرين ومائتين وألف .
ودرس الفقه والأصول على جدّه محمد بيرم الثاني وعلى والده محمد بيرم الثالث .
وأخذ عن : إبراهيم الرياحي ، وأحمد الأبي ، ومحمد بن ملوكة ، وعبد الرحمن الكامل ، وأجازه محمد الصالح الرضوي البخاري المدني .
ودرّس في سنّ مبكر في المدرسة العنقية والباشية وجامع الزيتونة ، ثمّ سمّي مفتيا ، وقلَّده الأمير أحمد باشا باي رئاسة فتوى الحنفية ونقابة الأشراف بعد والده ولقّبه بشيخ الإسلام ، وهو أوّل من لقّب بذلك في تونس .
وتولَّى خطابة جامع صاحب الطابع والجامع اليوسفي . ثمّ أسند إليه الأمير محمد باشا أمر الخطط الدينية ، وراح يستشيره ويعتمد عليه إداريا وقضائيا .
وللمترجم مؤلفات ، منها : التراجم المهمّة للخطباء والأئمّة ، نظم ذيّل به على منظومة « عقد الدر والمرجان في سلاطين آل عثمان » لجدّه بيرم الثاني ، رسالة في الخلوّ والإنزال ، رسالة في شرح قواعد عهد الأمان ، رسالة في الشفعة ، رسالة في الصلاة بالوسام الصليبي ، مجموعة في مشايخه وإجازاتهم له ، والجواهر السنيّة في شعراء الديار التونسية ( مطبوع ) .
توفّي - سنة ثمان وسبعين ومائتين وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 506
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٥٠٦