التدريس ) .
كان فقيها إماميا ، أصوليا ، محدثا ، حكيما ، متكلما ، من مشاهير مدرّسي الفلسفة .
أخذ الفلسفة عن الحكيمين المعروفين : إسماعيل بن محمد حسين الخاجوئي ، ومحمد بن محمد رفيع الجيلاني الأصفهاني البيدآبادي .
وبرع ، وطار صيته بها .
وقرأ على السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي النجفي في الفقه والأصول والحديث ، وقرأ عنده أستاذه المذكور في الكلام والحكمة أربع سنين .
وتولَّى التدريس في مدرسة ( چهار باغ شاهي ) بأصفهان مدّة مديدة .
وتتلمذ عليه في الحكمة والكلام جماعة ، منهم : ملَّا علي بن جمشيد النوري المازندراني الأصفهاني ، والسيد جعفر بن الحسين الخوانساري جدّ مؤلَّف « روضات الجنات » .
وألَّف كتبا ، منها : تفسير القرآن الكريم بالفارسية ، حاشية على تفسير الكاشي ، وشرح « نهج البلاغة » .
وله رسالة التوجيه ، وتعليقات على الكتب الحديثية الأربعة : « الكافي » للكليني ، « من لا يحضره الفقيه » للصدوق ، « تهذيب الأحكام » للطوسي ، و « الإستبصار » للطوسي أيضا .
توفّي بأصفهان - سنة اثنتين ، وقيل ثلاث ومائتين وألف ، وحمل إلى النجف الأشرف فدفن فيه .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 50
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٥٠