پرش به محتوای اصلی

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحه 474

پدیدآورندگان:

ص۴۷۴
الأموي الكبير والمدرسة العثمانية والقرناصية والرحيمية ، واشتهر فأسند إليه منصب الإفتاء سنة ( 1238 ه ) . وشرع في التأليف ، فألَّف حاشية على « منهج الطلاب » في الفقه ، وشرحا على « عقود الجمان » في المعاني والبيان ، وشرحا على « الآجرومية » في النحو ، وعلى « التهذيب » في المنطق ، ومجموعة من الفتاوى على مذهب الشافعي مشتملة على الحوادث التي سئل عنها . وكان له يد في النظم والنثر ، وقد جمع في ذلك كتابا يشتمل على القصائد والمحاورات الأدبية التي كانت تجري بينه وبين زملائه . توفّي بمصر - وكان قد قصدها للتجارة - سنة خمسين ومائتين وألف . ومن شعره ، قوله مخمسا قصيدة عبد الغني النابلسي الدمشقي . من رام تصفو له أيامه غلطا لا بدّ لليسر من عسر وإن سخطا فكن إذا جادت الأيام منبسطا واصبر إذا ضقت ذرعا والزمان سطا لا يحصل اليسر إلَّا بعد إعسار