ولد ببغداد في حدود سنة ثلاثين ومائة وألف .
واشتغل بالتجارة والكسب ، وكان في أثناء ذلك يدرس علوم العربية .
ثمّ حبّب إليه طلب العلم والتفرّغ له ، فانتقل إلى النجف الأشرف بعد أن جاوز الثلاثين من عمره ، وتتلمذ على كبار الفقهاء كمحمد باقر بن محمد أكمل المعروف بالوحيد البهبهاني ، والسيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي ، وغيرهما .
وروى عن سليمان بن معتوق العاملي الكاظمي وعن جعفر كاشف الغطاء إجازة .
وتبحّر في الفقه والأصول ، ونظم الشعر .
سكن الكاظمية ( ببغداد ) وتصدى للتدريس والتأليف ، وطار صيته .
وكانت عباراته في غاية الفصاحة والبلاغة ، وإذا كتب فكأنّه خطيب على منبر .
تتلمذ عليه وأخذ عنه لفيف من العلماء ، منهم : ابناه الفقيهان حسن وكاظم « 1 » ، وعبد الحسين بن محمد علي الأعسم النجفي ، والسيد صدر الدين محمد ابن صالح بن محمد الموسوي العاملي ، ومحمد إبراهيم بن محمد حسن الكلباسي ، والسيد عبد اللَّه بن محمد رضا شبّر الكاظمي ، والسيد أحمد البصري الكاظمي ، وطالب بن حسن بن هادي الأسدي الكاظمي ، والسيد محمد باقر بن محمد تقي الشفتي المعروف بحجة الإسلام ، والسيد إبراهيم بن محمد علي بن راضي الأعرجي ، وعلي بن صالح بن منصور الكوثراني ، وغيرهم .
وصنّف كتبا منها : وسائل الشيعة إلى أحكام الشريعة ( مطبوع ) في الفقه ،
هامش
« 1 » تأتي ترجمتهما في نهاية هذا الجزء تحت عنوان ( الفقهاء الذين لم نظفر لهم بتراجم وافية ) .