الكرامة » ، والسيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري صاحب « رياض المسائل » ، وأسد اللَّه بن إسماعيل التستري الكاظمي ، والسيد عبد اللَّه بن محمد رضا شبّر الكاظمي .
وبلغ درجة الاجتهاد ، وصار ممّن يشار إليه بالبنان .
وعاد إلى بلاده ، فشرع في التدريس والتصنيف .
وتقلَّد منصب الإفتاء من قبل السلطان بعنوان مفتي بلاد بشارة .
وعلا ذكره وانتشر صيته ، وانتهت إليه الرئاسة هناك .
وكانت مدرسة شقراء - التي أسّسها جدّه السيد أبو الحسن - حافلة في عهده بالطلبة والعلماء .
وقد أخذ عنه جماعة ، منهم : صادق بن إبراهيم بن يحيى العاملي ، وعلي زيدان ، وعلي مروّة ، وغيرهم .
وألَّف تآليف ، منها : شرح منظومة « الدرة » في الفقه للسيد محمد مهدي بحر العلوم لم يكمل ، رسالة في الحيض ، حواش على « الشرح الصغير » في الفقه لأستاذه السيد علي الطباطبائي ، ورسالة في التوحيد .
توفّي - سنة تسع وأربعين ومائتين وألف ، ورثاه تلميذاه صادق العاملي ، وعلي زيدان .
ومن شعره ، قوله من قصيدة أرسلها إلى أمير عصره عبد اللَّه باشا : قالوا كبرت وغصن الحب منك ذوي
أجل ، ولكنما في الغاية الثمر
والدمع من مقلتي والدرّ في فمها
ضدان جاءا فمنضود ومنتثر
لها المودة إن صدّت ، وإن وصلت
فما لقلبي عنها اليوم مصطبر
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 409
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٤٠٩