البيت عليهم السّلام . وله حواش على كثير من الكتب الفقهية وغيرها ، وعدّة منظومات في التوحيد وسائر أصول الدين ، ومنظومة في تعداد سور القرآن المجيد وبعض أحكام القراءة والتجويد .
توفّي بالقطيف - سنة سبع وثمانين ومائتين وألف .
ومن شعره ، قوله مشطَّرا بيتي أبي نؤاس في مدح الإمام علي عليه السّلام : إلى م ألام وحتى متى
ينازعني ناصبيّ عتا
ومهما نطقت بوحي أتى
أعنّف في حبّ هذا الفتى
فهل زوّجت فاطم غيره
ونصّ الغدير لمن أثبتا
وفي الذكر أنفسنا من عنى
وفي غيره هل أتى ( هل أتى )
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 388
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٣٨٨