وعاد إلى كوكبان ، وأقام بها ينشر العلم ويفيد الطلبة ، وتردد إلى صنعاء في الأمور المهمّة ، ثمّ اشتهر وتفرّد بالعلم في بلده بعد موت شيخه الأمير ، ثمّ استقرّ بصنعاء ، ودرّس الفقه والأصولين والحديث واللغة وغيرها .
أخذ عنه : ابنه إبراهيم ، والقاسم بن يحيى الخولاني ، وعلي بن عبد اللَّه الجلال ، والحسن بن علي حنش ، وعبد اللَّه وقاسم وإبراهيم أولاد شيخه الأمير ، والقاضي محمد بن علي الشوكاني ، وغيرهم .
وصنف كتبا ورسائل ، منها : رفع حجب الأنظار فيما بين « المنحة » و « ضوء النهار » في الفقه لم يتم ، الجمع بين الصلاتين ، تحقيق الحيلة وأقسامها في الفقه ، رسالة في العمل بالحساب القطعي في الفقه ، لبس الحرير في الفقه ، حاشية على « ضوء النهار » للسيد حسن بن أحمد الجلال ، صلح أهل الذمة ، حاشية على تفسير الجلالين ، شرح « العقد الوسيم » في النحو ، فلك القاموس في اللغة ، ومعنى الآل المذكورين في الصلاة ، وغير ذلك .
وكانت وفاته في - ربيع الأوّل سنة سبع ومائتين وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 354
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٣٥٤