Skip to main content

موسوعة طبقات الفقهاء — Page 302

Contributors:

P.302
يا كربلا ما أنت إلَّا كربة عظمت على الأحشاء والأكباد كم فتنة لك لا يبوخ ضرامها تربي مصائبها على التعداد ما ذا جنيت على النبيّ وآله خير الورى من حاضر أو بادي كم حرمة لمحمد ضيّعتها من غير نشدان ولا إنشاد لهفي لهاتيك الصوارم فلَّلت بقراع صمّ للخطوب صلاد لهفي لهاتيك الزواخر أصبحت غورا وكنّ منازل الروّاد لهفي لهاتيك الكواكب نورها في الترب أخمد أيّما إخماد