نشأ في النجف الأشرف ، وتتلمذ بها على علماء عصره .
وبرع في علوم الشريعة .
ثم ارتحل إلى بلدة الكاظمية ، فقطنها ، وعلا شأنه .
وكان فقيها مجتهدا ، مسلَّم الحكم ، نافذ الرأي « 1 » .
أثنى عليه الفقيه خضر بن شلَّال النجفي في كتابه « التحفة الغروية » عند ذكر فتنة الشمرت والزقرت في النجف سنة ( 1231 ه ) وقال : إنّه أخاف العسكر وأدخل عليهم الرعب ، وكان من المجاهدين في هذه الحادثة .
توفّي بالكاظمية ، ودفن في الرواق الكاظمي ، وله هناك مسجد ينسب إليه .
وترك خزانة كتب ، ومؤلفات ، منها : شرح على « شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام » للمحقّق الحلَّي ، رأى الطهراني منه مجلدا كبيرا في شرح كتاب البيع .
هامش
« 1 » حكم المترجم بوقفية مدرسة أمين بن محمود الكاظمي الواقعة في الكاظمية سنة ( 1222 ه ) ونصب الشيخ حسن هادي متوليا عليها ، وقد أمضى حكمه جماعة من الأعلام كالشيخ جعفر كاشف الغطاء ، والسيد محسن الأعرجي .