وتصدّى للتدريس بيزد ، فأخذ عنه جماعة ، واهتم اهتماما كبيرا بإقامة مراسم عزاء الإمام الحسين عليه السّلام ، وكان يرقى المنبر ويعظ الناس .
وحاز شهرة واسعة ، وانتهت إليه الرئاسة بعد وفاة أستاذه العقدائي سنة ( 1230 ه ) ، وصار المرجع العام هناك ، وكان يجيب عن الاستفتاءات بأوجز عبارة .
ولم يعتن بالتأليف ، فلا يوجد له من الآثار إلَّا الرسالة الصومية .
توفّي - سنة اثنتين وخمسين ومائتين وألف .
4122 شريف بن محمد « 1 »
( . . - 1250 ه ) ابن يوسف بن جعفر بن علي ، ابن أبي جامع الحارثي الهمداني ، العاملي الأصل ، النجفي ، من آل محيي الدين « 2 » .
كان والده محمد ( المتوفّى 1219 ه ) فقيها أديبا ، بيد أنّ المصادر لم تتعرض إلى دراسة ابنه هذا عليه .
هامش
« 1 » أعيان الشيعة 7 / 343 ، تكملة أمل الآمل 230 ، ماضي النجف وحاضرها 3 / 311 ، الذريعة 13 / 52 ، الكرام البررة 2 / 621 برقم 1117 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف 3 / 1171 ، معجم المؤلفين 4 / 299 .
« 2 » أسرة نجفية معروفة ، أصلها من جبل عامل ، كانوا قديما يعرفون بآل أبي جامع ، ثمّ برز منهم رجل اسمه محيي الدين بن عبد اللطيف الجامعي ( المتوفّى قبل 1090 ه ) ، فعرفوا به واشتهروا بنسبتهم إليه .