Skip to main content

موسوعة طبقات الفقهاء — Page 224

Contributors:

P.224
وسافر إلى إيران ، فزار تبريز وطهران . وعاد بعد ردح من الزمن إلى الكاظمية ، فتوفّي بها في - سنة تسع وتسعين ومائتين وألف ، ودفن في إحدى حجرات الصحن الشريف للإمامين الكاظمين عليهما السّلام . وكان مجدّا في طلب العلم وإفادته لمريديه . وله شعر في مراسلة إخوانه وشكوى زمانه ، منه : حتّى م أسكن للأماني طامعا في الإلف بين مشرّق ومغرّب فزعا إلى الأوهام تبلغ بي المنى فزع الظماء إلى بروق الخلَّب والدهر ينكب عن قضاء مآربي كالسيف ينكب عن يمين الأعضب من كان أيّام الشبيبة عيشه نكدا وصدع فؤاده لم يرأب هل يرتجي بالشيب لمّ خصاصة أو لين صعبة مقود لم تركب