مدرسة دينية شيعية تأسست في تلك البلاد - وعهد بها إلى المترجم ، فخفّ إليها الطلاب ، وعيّن لهم المدرّسين .
ولما مات السلطان المذكور ( سنة 1263 ه ) خلفه ابنه أمجد علي شاه ، فكان يمتثل أمره في كلّ ما يريده من أفعال الخير . « 1 » وقد تلمذ للمترجم وأخذ عنه جمع غفير ، منهم : السيد حامد حسين بن محمد قلي الكنتوري مؤلف « عبقات الأنوار » ، والمفتي الأديب محمد عباس التستري ، والسيد أفضل علي خان الهندي ، والسيد أكبر شاه الهندي ، وابن أخيه وصهره على ابنته السيد محمد هادي بن مهدي بن دلدار علي ، والسيد أولاد حسين الشكوه آبادي ، والسيد علي تقي الزيد فوري ، وولده السيد محمد تقي « 2 » بن حسين ، وغيرهم .
وصنّف كتبا ورسائل ، منها : رسالة في تجزّي الاجتهاد ، رسالة في الشكّ في الركعتين الأولتين ، ألَّفها في حياة والده ، مناهج التحقيق ومعارج التدقيق في الفقه ، رسالة أصالة الطهارة ، الوجيز الرائق في الفقه ، روضة الأحكام في مسائل الحلال والحرام ، الحديقة السلطانية في العقائد الإيمانية في أربع مجلدات ، حاشية على « شرح الهداية » في الحكمة للصدر الشيرازي ، الأمالي في تفسير بعض السور والمواعظ ، المجالس المفجعة في مصائب العترة الطاهرة ، رسالة وسيلة النجاة في الكلام بالفارسية ، ورسالة في التجويد ، وغير ذلك .
توفّي في - شهر صفر سنة ثلاث وسبعين ومائتين وألف ، ودفن إلى جنب أبيه في حسينية الخاصة بلكهنو .
هامش
« 1 » كإرسال المترجم مبلغا من المال إلى محمد حسن صاحب « الجواهر » لإيصال الماء إلى النجف ، وإرساله مبلغا آخر إليه لبناء مشهدي مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، وهانئ بن عروة المرادي بمدينة الكوفة ، وغير ذلك .
« 2 » المتوفّى ( 1289 ه ) ، وستأتي ترجمته .