بلاد الروم ، فأقام هناك مدّة طويلة ، ولقي بها إكراما ، ثمّ ارتحل منها إلى دمشق ، فمكث فيها نحوا من خمس سنين ، تصدّى في أثنائها للتدريس والإفادة .
ورجع إلى القاهرة ، فتولَّى إنشاء جريدة ( الوقائع المصرية ) في بدء صدورها ، ثمّ تولَّى مشيخة الأزهر .
تتلمذ عليه جماعة ، منهم : حسن بن إبراهيم البيطار الدمشقي ، وإبراهيم ابن علي المصري السقّاء ، وحسن بن علي بن قويدر الخليلي ، وحسين بن سليم الدجاني ، وغيرهم .
وألَّف جملة من الرسائل والشروح والحواشي ، منها : حاشية على « جمع الجوامع » في أصول الفقه لعبد الوهاب السّبكي ، حاشية على « سلَّم العلوم » في المنطق لمحبّ اللَّه البهاري ، حاشية على شرح قواعد الاعراب ، حاشية على « شرح أشكال التأسيس » في الهندسة ، شرح منظومة « آداب البحث » ، كتاب في الإنشاء والمراسلات ( مطبوع ) ، شرح « النزهة » للشيخ داود في الطب ، رسالة في كيفية العمل بالإسطرلاب والربعين المقنطر والمجيب والبسائط ، وديوان شعر ، وغير ذلك .
توفّي - سنة ست وأربعين ومائتين وألف ، وقيل : سنة خمسين .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 202
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢٠٢