تتلمذ في النجف الأشرف على بعض أولاد الشيخ جعفر كاشف الغطاء « 1 » ، ومحمد حسن بن باقر النجفي صاحب « جواهر الكلام » .
وتقدّم ، وصار من أكابر علماء عصره ومشاهيرهم بالزهد والصلاح .
وكان يؤم الجماعة - بعد وفاة والده - « 2 » في مسجد الهندي ، فيقتدي به عامة أهل النجف ، وله مجلس درس في داره .
وقد أجاز لجماعة ، منهم : محمد بن عبد الوهاب الهمداني المعروف بإمام الحرمين ، وجعفر بن أحمد بن لطف علي بن محمد صادق التبريزي ( المتوفّى 1262 ه ) .
وحكى عنه المحدّث الميرزا حسين النوري ( المتوفّى 1320 ه ) ، ووصفه بشيخ أئمّة العراق .
وعمّر طويلا ، وكفّ بصره في أواخر حياته ، فكان يقول : لم يفتني بذهاب بصري إلَّا أمران : الابتداء بالسلام ، وقراءة القرآن .
توفّي بالنجف - سنة أربع وتسعين ومائتين وألف ، ودفن مع والده في إحدى حجرات الصحن العلوي المطهر .
ورثاه السيد موسى الطالقاني بقصيدة ، أرّخ في آخرها عام وفاته بقوله : ومذ جلّ رزئي بالجواد رثيته
بلؤلؤ نظم ليس يشبهه الدرّ
تركت الجهات الست تنعى مؤرخا
أرى الحور في رؤيا جواد لها بشر
هامش
« 1 » أجاز له حسن بن جعفر كاشف الغطاء ( المتوفّى 1262 ه ) ، ولا ندري إن كان تلمذ له أم لا .
« 2 » المتوفّى ( 1251 ه ) ، وستأتي ترجمته .