ودرّس بجامع الزيتونة ، واحترف صناعة التوثيق ، وتولَّى مشيخة المدرسة الأندلسية ، ثمّ تصدّر للإفتاء وحلّ مشكلات المسائل ، وكان يأخذ مأخذ المجتهدين في تعليل المسائل الفقهية بمدارك أصولها الشرعية .
وتنقّل بين وظيفتي الإفتاء والقضاء حتّى تعرّض للعزل والنفي لبلدة ماطر ، وسجن بعض أتباعه ، بتهمة الطعن في تصرّفات الدولة وترقّب زوالها ، ثمّ أطلق وأعيد المترجم من منفاه ، فلزم بيته بتونس ، منصرفا للتدريس .
ورجع إلى الفتوى ، ثمّ صار رئيس المفتين عوض الشيخ محمد المحجوب .
وتوفّي في - جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين ومائتين وألف .
له رسائل ومسائل وفتاوى كثيرة ، وتقييد فيمن تولَّى الإمامة والخطابة بجامع الزيتونة ، ورسالة في الخلو ومقدمته عند المصريّين والمغاربة ، ورسالة في الردّ على محمد بن عبد الوهاب ، كتبها بأمر الباي حمودة باشا وسمّاها المنح الإلهية في طمس الضلالة الوهابية .
4008 العقدائي « 1 »
( 1176 - 1230 ه ) إسماعيل ( محمد إسماعيل ) بن محمد ملك « 2 » بن أصلان التبريزي الأصل ،
هامش
« 1 » أعيان الشيعة 3 / 383 ، الذريعة 7 / 18 برقم 79 و 30 برقم 150 ، الكرام البررة 1 / 142 برقم 286 ، معجم المؤلفين 2 / 279 ، النجوم السرد ( مخطوط ) .
« 2 » وفي الكرام البررة : عبد الملك .