ونشأ بالنجف ، وأخذ بها عن والده حسن ( الآتية ترجمته ) .
وتلمذ لأعلام الطائفة ، مثل علي وحسن ابني جعفر كاشف الغطاء ، ومحمد حسن صاحب الجواهر ، وعلى مرتضى الأنصاري في أواخر أيّامه .
ونال حظا وافرا من العلوم ، وحاز الشهرة الطائرة في النظم ، وصارت له مكانة سامية في أوساط الفقهاء والمشاهير .
قال السيد حسن الصدر في حقّه : كان فقيها ماهرا ، مرجعا للفحول في القضايا المشكلة والمسائل المعضلة ، لم يساعده الزمان ولم تحصل له رئاسة مع غزارة علمه .
وكان جيد الخط والضبط ، محترفا - كأبيه - للوراقة .
تتلمذ عليه جماعة ، منهم عباس بن الحسن بن جعفر كاشف الغطاء ، حيث قرأ عليه في النحو والصرف والمنطق والبيان والعقائد والحساب ، وذكره في كتابه « نبذة الغري » وأثنى عليه وقال : كان أدقّ نظرا من أبيه وأشعر .
وللمترجم مؤلَّفات ، منها : رسالة في أقلّ الواجب في حجّ التمتع ، رسالة في المتعة ، مؤلَّف في الرهن ، ورسالة قاطعة النزاع في أحكام الرضاع ، لخّص فيها رأي أستاذه صاحب الجواهر .
وله تقريظ على « الباقيات الصالحات » للشاعر عبد الباقي العمري ، ومطارحات مع شعراء عصره كالعمري المذكور وغيره .
توفّي بالنجف الأشرف - سنة تسع وسبعين ومائتين وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 13
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٣