بالفارسية ، كتاب في التفسير ، تذكرة الأحباب ، الخزائن ( مطبوع ) بالفارسية بمنزلة الكشكول ، سيف الأمة وبرهان الملة ( مطبوع ) بالفارسية وهو ردّ على شبهات البادري النصراني على الإسلام . ديوان شعره الكبير بالفارسية ، ومنظومة بالفارسية سمّاها لسان الغيب ( مطبوعة ) .
توفّي في - ربيع الثاني سنة خمس وأربعين ومائتين وألف ، وحمل جثمانه إلى النجف الأشرف ، فدفن مع والده إلى جانب الصحن المطهر لمرقد أمير المؤمنين عليه السّلام ورثاه تلميذه الجاسبي بقصيدة ، مطلعها : أضحى فؤادي رهين الكرب والألم
أضحى فؤادي أسير الداء والسقم وأرّخ وفاته بقوله : إن شئت تدري متى هذا المصاب جرى
وقد تحقّق هذا الحادث الصمم
عام مضى قبل عام الحزن يظهر من
قولي ( له غرف ) تخلو من الألم
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 117
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١١٧