وأخذ أيضا عن الشيخ جعفر كاشف الغطاء ، ومحمد باقر بن محمد باقر الهزار جريبي ثمّ النجفي ، ويقال إنّه قرأ على محمد باقر بن محمد أكمل المعروف بالوحيد البهبهاني ولم يثبت .
ومهر في جملة من الفنون ، واشتهر بالأدب ، وكان من أعضاء الندوة الأدبية المعروفة بمعركة الخميس .
وقد ألف كتبا ، منها : التحقيق في الفقه في اثني عشر مجلدا ، التحقيق في أصول الفقه في مجلدين ، أرجوزة في الرجال ( مطبوعة ) ، الرائق من أشعار الخلائق ، رياض الجنان في أعمال شهر رمضان ( مطبوع ) ، وديوان شعر .
وتتلمذ عليه مهدي بن جواد بن محمد تقي بن ملا كتاب الكردي النجفي ، وغيره .
توفّي بالنجف في - شهر شعبان سنة خمس عشرة ومائتين وألف . « 1 » ومن شعره ، قصيدة يرثي بها الإمام الحسين عليه السّلام ، نقتطف منها هذه الأبيات : ما هاج حزني بعد الدار والوطن
ولا الوقوف على الآثار والدّمن
ولا تذكَّر جيران بذي سلم
ولا سرى طيف من أهوى فأرّقني
هامش
« 1 » رثاه جملة من شعراء عصره ، منهم الشيخ محمد رضا الأزري ، فقد رثاه بقصيدة ، إليك مطلعها والتأريخ :مصاب تكاد الشمّ منه تميّد
وتخبو له زهر النجوم وتخمد
ولما نحا دار المقامة أرخوا
( له مقعد في محفل الخلد أحمد ) 1215 .