وكان فقيها ، متكلما ، ماهرا في جميع العلوم ، دقيق الفطنة ، حاضر الجواب .
حقّق المسائل المعضلة ، وأوضح المطالب الخفيّة في شتى الفنون ، وبرع ، وصار من أشهر علماء عصره ، حتى أنّ أستاذه الحسين الخوانساري ، كان يفضله على المحقّق محمد الشرواني ، وهذا يفضله على الخوانساري المذكور ، فكان فضله مسلَّما بينهما . « 1 » وقد قلَّده السلطان سليمان الصفوي منصب شيخ الإسلام في بلاد جيلان ، فاستمر إلى أن مات .
وللمترجم له حواش على « الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية » في الفقه للشهيد الثاني ، وله تحقيقات على هوامش أكثر الكتب في كثير من الفنون .
وقد أخذ عنه جماعة منهم الميرزا محمد جعفر بن عيسى التبريزي أخو صاحب « رياض العلماء » .
3648 البلاغي « 2 »
( . . - حيّا 1105 ه - ) الحسن بن عباس بن محمد علي بن محمد البلاغي الرّبعي ، نزيل كربلاء .
كان رجاليا محققا ، واسع الخبرة بالفقه والأصول ، طويل الباع في الحديث ،
هامش
« 1 » انظر تتميم أمل الآمل 103 .
« 2 » : إيضاح المكنون 1 / 331 ، تكملة أمل الآمل 150 برقم 100 ، الكنى والألقاب 2 / 93 ، أعيان الشيعة 5 / 129 ، ريحانة الأدب 1 / 276 ، ماضي النجف وحاضرها 2 / 67 برقم 7 ، طبقات أعلام الشيعة 6 / 162 ، الذريعة 4 / 466 برقم 2069 ، مصفّى المقال 134 ، معجم المؤلفين 3 / 234 ، معجم رجال الفكر والأدب 1 / 254 .