ومن مشايخه : محمد حياة السندي المدني ، ومحمد الدقاق ، وسالم بن عبد اللَّه البصري ، ومحمد بن الحسن العجيمي ، وغيرهم .
ومهر في الفنون .
وولي القضاء بصنعاء ، وعزل لحادثة .
ثمّ قلَّده المهدي لدين اللَّه العباس بن الحسين القضاء بمدينة ثلا ، ثمّ جعل إليه النظر في الأوقاف .
وسجنه المهدي قبل موته بعام ، ثمّ أطلق سراحه ابنه المنصور باللَّه علي بن العباس ، فانصرف إلى إقراء الطلبة مع ضعفه وعلوّ سنّه .
أخذ عنه : الحسن بن حنش ، ومحمد بن الحسين الحوثي ، ومحمد بن محمد ابن أحمد بن الحسين بن علي المتوكل ، وآخرون .
وصنّف كتبا ، منها : قرّة العيون في أسانيد الفنون ، الإعلام بأسانيد الأعلام ، تحفة الأخوان بسند سيد ولد عدنان ، مختصر « الإصابة في تمييز الصحابة » لابن حجر ، شرح « القاموس الفائض في الفرائض » لأحمد بن يحيى المرتضى ، شرح « العقد الوسيم » في النحو لشيخه الأخفش ، وإتحاف الأحباب بدمية القصر الناعتة لمحاسن بعض أهل العصر ، وغير ذلك .
توفّي بصنعاء - سنة تسع وتسعين ومائة وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 59
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٥٩