پرش به محتوای اصلی

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحه 446

پدیدآورندگان:

ص۴۴۶
ذكره صاحب « نشوة السلافة » وأثنى عليه ، وقال : ديباجة الشرع وعنوانه ، ولسان الأدب وبيانه . . يحجم عن مبارزته في ميدان البلاغة فرسان العلم والمقال ، ويقصر عن مناضلته أرباب البحث والجدال . توفّي بالنجف الأشرف - سنة سبع وأربعين ومائة وألف . وله مراسلات ومطارحات أدبية مع السيد نصر اللَّه بن الحسين الحائري ، وغيره من علماء وأدباء عصره . ومن شعره ، قصيدة في مدح الإمام الحسين عليه السّلام ، مطلعها : يا راقيا فوق أقطاب العلا وعلا رقاب كلّ الملا طرّا بحسناكا وقال ارتجالا لما أنشده من تعرّض للشعر نظما وهو ليس من أهله . لله درّك شاعرا ما أنت إلَّا الأخطل
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحه 446 | جعفر السبحاني / اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )