ذكره صاحب « نشوة السلافة » وأثنى عليه ، وقال : ديباجة الشرع وعنوانه ، ولسان الأدب وبيانه . . يحجم عن مبارزته في ميدان البلاغة فرسان العلم والمقال ، ويقصر عن مناضلته أرباب البحث والجدال .
توفّي بالنجف الأشرف - سنة سبع وأربعين ومائة وألف . وله مراسلات ومطارحات أدبية مع السيد نصر اللَّه بن الحسين الحائري ، وغيره من علماء وأدباء عصره .
ومن شعره ، قصيدة في مدح الإمام الحسين عليه السّلام ، مطلعها : يا راقيا فوق أقطاب العلا وعلا
رقاب كلّ الملا طرّا بحسناكا وقال ارتجالا لما أنشده من تعرّض للشعر نظما وهو ليس من أهله . لله درّك شاعرا
ما أنت إلَّا الأخطل
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 446
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٤٤٦