وبرع في العلوم الدينية .
ودرّس الطلبة ، وأخذ عنه جماعة ، منهم : عبد القادر بن أحمد ، ومحمد بن إسحاق بن المهدي ، وأحمد بن محمد القاطن . وولي القضاء بصنعاء أياما .
وصنّف نجوم الأنظار وهي حاشية على « البحر الزخّار » في فقه الزيدية ، كتب منها مجلدا ولم تكمل ، وكتاب تبعيد الشيطان بتقريب « إغاثة اللهفان » في التصوّف ، وصيانة العقائد على « شرح القلائد » . وله أشعار ، منها : لم يبكني جور الغرام ، ولا شجى
قلب المتيّم بلبل بسجوعه
لكنّه وعد الخيال بوصله
طرفي ، فرشّ طريقه بدموعه روي أنّ المترجم مال إلى محمد بن إسحاق في معارضته للمنصور باللَّه الزيدي فجرت عليه محن اختفى بسببها أياما حتى رضي عنه المنصور ، وتوفّي في - صفر سنة ثمان وخمسين ومائة وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 428
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٤٢٨