الشمسآبادي الأصفهاني ، الألماسي . « 1 » كان فقيها إماميا ، أديبا ، زاهدا .
ولد سنة تسع وثمانين وألف . وأخذ عن عمّ أبيه العلَّامة محمد باقر المجلسي . ثمّ فوّضت إليه الجمعة والجماعة في الجامع العباسي الجديد بأصفهان زمن السلطان نادر شاه الأفشاري ، فتولَّاهما ، وكان لا يتمالك نفسه عن البكاء أثناء الخطبة خشية من اللَّه تعالى .
وكان مرجع الطلبة في الفقه والحديث .
تتلمذ عليه جماعة من العلماء ، منهم الميرزا محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني الرضوي ، وقد ذكره في كتابه « نور العيون » وأثنى عليه ، ثمّ قال : قرأت عليه الحديث والفقه والرجال وغير ذلك ، وكان يعاملني معاملة الأب الرؤوف ، وأجازني ببعض الكتب .
له بهجة الأولياء بالفارسية ، وديوان شعر بالفارسية ، والغديرية ( مطبوعة ) ، ورسائل في موضوعات فقهية متعددة .
توفّي - سنة تسع وخمسين ومائة وألف ، ودفن إلى جنب العلَّامة المجلسي .
هامش
« 1 » قيل في سبب تلقيبه بالألماسي أنّ أباه الميرزا محمد كاظم ابن أخي العلَّامة المجلسي قد أهدى قطعتين ثمينتين من الألماس لضريح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام .