الموسوي الجزائري ، ومحمد باقر بن محمد حسين التستري ، ومحمد رضا بن محمد هادي الطبرسي المازندراني ، ونظر علي بن محمد أمين الزجاج التستري ، ويعقوب ابن إبراهيم البختياري الحويزي ، وفرج اللَّه بن محمد حسين التستري ، ومحمد بن جان أحمد الدزفولي ، والسيد نصر اللَّه بن الحسين الفائزي الحائري ، وهو يروي عنه بالإجازة المدبّجة ، والسيد محمد حسين بن محمد صالح بن عبد الواسع الخاتونآبادي .
وكان ماهرا في الفقه والحديث والعربية ، ذا معرفة بالرياضيات والفلك وغيرهما .
جال في بلاد إيران ، وحجّ ، وزار مشاهد الأئمة عليهم السّلام بالعراق ، ولقي العلماء ، ودارت بينه وبينهم مباحثات ومناظرات في فنون شتى ، وأفاد واستفاد .
واشتراك مع كبار العلماء في مؤتمر دشت مغان الذي عقد في سنة ( 1148 ه - ) لتنصيب نادر شاه ملكا على إيران ، وأنشأ في ذلك الموقف - الذي وصف بالمخوف - خطبة بليغة .
وتصدى للتدريس في بلدته ، وولي إمامة الجمعة والجماعة والإفتاء بعد وفاة والده في سنة ( 1158 ه - ) .
تلمذ عليه وروى عنه طائفة ، منهم : إبراهيم بن عبد اللَّه بن ناصر الهميلي الحويزي ، والسيد عبد الكريم بن جواد بن عبد اللَّه الجزائري ، وعلي أكبر بن محمد ابن معز الدين التستري ، ومحسن بن حيدر علي البهبهاني ، ومحمد زمان بن علي الصحاف التستري ، ومحمد رضا بن نصير بن رضا بن عناية اللَّه التستري ، والسيد زين الدين بن إسماعيل بن صالح بن عطاء اللَّه الجزائري .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 200
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢٠٠