سليمان المنصوري ، وسالم النفراوي المالكي ، وأحمد بن عبد المنعم الدمنهوري ، وآخرين .
وتصدى لتدريس الفقه الحنفي ، فأقرأ « الدرّ المختار » لعلاء الدين محمد بن علي الحصكفي ، و « الهداية » للمرغيناني .
ثمّ ارتحل إلى القسطنطينة ، فأكبّ على المطالعة والإقراء .
أخذ عنه طائفة ، منهم : الوزير محمد باشا الراغب ، وكتخدا الدولة محمد أمين كاشف ، ومحمد أسعد بن عبد اللَّه الإيراني . وصنّف كتبا ورسائل ، منها : حاشية على « الدرّ المختار » سماها تحفة الأخيار ، شرح « جواهر الكلام » ، نظم السيرة ، شرح « لغز » بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي الإمامي ، الحلَّة الضافية في علمي العروض والقافية ، رسالة في المعمّى ، واللمعة في تحقيق مباحث الوجود والحدوث والقدر وأفعال العباد ( مطبوع ) .
توفي بالقسطنطينية - سنة تسعين ومائة وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 16
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٦