يخالفه ويحطَّ على المعتزلة والأشعرية والصوفية والمحدّثين حين يجد الدليل على خطأ آرائهم .
رحل بعد ذلك إلى مكَّة ، فاشتهر هناك أوّلا ، ثمّ ناظر علماءها فواجه منهم إنكارا شديدا حتى نسبوه إلى الزندقة ورفعوا الأمر إلى السلطان العثماني آن ذاك وأرسل من يمتحنه ، فلم ير منه ذلك ، واستقرّ بمكة حتى توفي - سنة ثمان ومائة وألف . قال الشوكاني : وهو ممن برع في جميع علوم الكتاب والسنّة وحقّق الأصولين والعربية والمعاني والبيان والحديث والتفسير ، وفاق في جميع ذلك . .
ومن مؤلفات المقبلي ، وهي مشهورة متداولة بين العلماء : المنار على « البحر الزخار » في فقه الزيدية ، العلم الشامخ في إيثار الحقّ على الآباء والمشايخ ( مطبوع ) ، نجاح الطالب على « المختصر » لابن الحاجب في الأصول ، الإتحاف لطلبة « الكشاف » للزمخشري ، الأرواح النوافخ ، والأبحاث المسددة في مسائل متعددة .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 147
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٤٧