ولد سنة تسع ومائة وألف تقريبا . وانتقل إلى النجف الأشرف ، وأكبّ على طلب العلم فيها ، وأخذ عن علمائها ، وحضر دروس السيد هاشم النجفي المعروف بالحطَّاب في الفقه .
وجدّ ، حتى صار فقيها مجتهدا ، صاحب رأي وفتوى .
درس عليه ولده جعفر ، وسمع منه آراءه في بعض المسائل وأودعها في بعض تصانيفه .
وكان معظما في نفوس العلماء ، مشهورا بالزهد والصلاح والعبادة ، وكان يقضي أكثر أوقاته بين ظهراني قومه ، فلما ذرّف على الستين تجرّد للعبادة ، ومكث في النجف ولم يخرج منها ، وكان الفضلاء يتزاحمون على الصلاة خلفه .
وللمترجم رسائل في الفقه وكراريس « 1 » ، وتقريظ كتبه على رسالة « حرمة التمتع بالفاطميات » للسيد شبّر بن محمد الحويزي النجفي .
توفّي بالنجف الأشرف سنة - إحدى وثمانين ومائة وألف ، ودفن في حجرة من حجر رواق حرم أمير المؤمنين عليه السّلام بالقرب من قبر المقدّس أحمد الأردبيلي .
قال في « كشف الغطاء » : كان الوالد محافظا على قول : وتقبّل شفاعته في أمّته ، وارفع درجته ، وقرّب وسيلته ، في التشهّد الأوسط .
هامش
« 1 » معارف الرجال .