وظهر نبوغه وتفوّقه في وقت مبكَّر ومهر في الفقه والأُصول ، وحاز على مرتبة الاجتهاد واشتهر ، وارتفع شأنه عند السلطان صفي ، والسلطان عباس الثاني الصفويين ووُلِّي التدريس في المدرسة التي بناها عباس الاوّل لَابيه عبد اللَّه بأصفهان ، ثم عُزل في أوائل تسنّم حسين « 1 » بن رفيع الدين محمد المعروف بسلطان العلماء منصب الوزارة للمرة الثانية ( سنة 1055 ه ) وقد تلمّذ على المترجم ، وروى عنه قراءة وسماعاً وإجازة جماعة ، منهم : الميرزا عيسى بن محمد صالح والد مؤلف « رياض العلماء » ، ومحمد تقي المجلسي قرأ عليه في الفقه والأُصول والحديث ، ومحمد باقر بن محمد تقي المجلسي ، وشرف الدين علي بن جمال الدين المازندراني ، وتاج الدين الحسن بن محمد الأَصفهاني والد الفاضل الهندي وصنّف كتباً ، منها : التبيان في الفقه ، رسالة في حرمة صلاة الجمعة في زمن الغيبة بالفارسية ، وحاشية على « القواعد والفوائد » في الفقه للشهيد الاوّل توفي - سنة تسع وستين وألف « 2 »
هامش
« 1 » المتوفّى ( 1064 ه ) وستأتي ترجمته
« 2 » وفي الفوائد الرضوية : سنة خمس وسبعين وألف