ولي قضاء الشام ( سنة 1011 ه ) ، وقضاء مصر ( سنة 1013 ه ) ، وقضاء بروسة ، وأدرنة وأُعيد إلى دمشق ( سنة 1020 ه ) وعُزل ( سنة 1022 ه ) ثم ولي قضاء القسطنطينية وقضاء العسكرين وصنّف كتباً ، منها : حاشية على « الهداية » في الفقه للمرغيناني ، حاشية على « درر الحكام » في الفقه لملا خسرو ، حاشية على « شرح المنار » في أُصول الفقه سمّاها نتائج الافكار ، وغير ذلك وله شعر بالتركية ، منه رباعيات ، وشعر بالعربية ، منه قوله في التوسل مقتبساً : يا نفسُ عوذي بالكريم وعرِّجي
فهو الذي يُسدي إلينا نعمته
وينزّلُ الغيثَ الذي يروي الرُّبى
من بعدما قنطوا وينشرُ رحمته وكانت وفاته - في حدود سنة أربعين وألف
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 358
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٣٥٨