قلَّده السلطان سليمان الصفوي منصب شيخوخة الإسلام ( أقضى القضاة ) بقم ، وجعله إماماً للجمعة بها ، فاستمر إلى أن مات - سنة مائة وألف « 1 » أجاز لمحمد باقر بن محمد تقي المجلسي في سنة ( 1086 ه ) وروى عنه محمد بن الحسن الحرّ العاملي ، وقال في حقّه : عالم محقق مدقق ، فقيه متكلم محدث ، جليل القدر عظيم الشأن وصنّف كتباً ، منها : حجة الإسلام في أُصول الفقه والدين ، شرح « تهذيب الأحكام » للطوسي ، رسالة في الرضاع ، رسالة في الفرائض ، الفوائد الدينية في الرد على الحكماء والصوفية ، رسالة في خلل الصلاة بالفارسية ، رسالة الجمعة ، تنبيه الراقدين ( مطبوع ) في المواعظ ، رسالة في صلاة الليل ، حكمة العارفين في ردّ شبه المخالفين ، كتاب الأربعين في فضائل أمير المؤمنين وإمامة الأَئمّة المعصومين ، بهجة الدارين في الجبر والتفويض والأَمر بين الامرين ، رسالة فرحة الدارين في تحقيق معنى العدالة ، رسالة في معنى الصلاة بالفارسية ، رسالة في القراءة الأحسن من قراءات القرآن ، توضيح المشربين وتنقيح المذهبين ، حق اليقين في معرفة أُصول الدين ، قصيدة في مدح أمير المؤمنين عليه السَّلام بالفارسية سمّاها مؤنس الأبرار ، تحفة الأخيار وكشف الاسرار في شرح « مؤنس الأبرار » ، وسفينة النجاة ومن شعره ، قصيدة في مدح الإمام علي عليه السَّلام مطلعها : سلامة القلب نحّتني عن الزّلل
وشعلة العلم دلَّتني على العمل
هامش
« 1 » المعروف أنّه توفي سنة ( 1098 ه ) ، ولكن ينص فتح علي في الصفحة الأُولى من نسخة من كتاب « حجة الإسلام » للمترجم أنّه توفي سنة ( 1100 ه ) ثم نقل بيتين من الشعر في تاريخ وفاته ، كان مطابقاً لسنة ( 1100 ه ) راجع تراجم الرجال للحسيني : 2 - 731 برقم 1356