الحنفية وفقيههم في عصره ولد في غزّة سنة تسع وثلاثين وتسعمائة وتتلمذ على محمد بن المشرقي الغزي المفتي ثم رحل إلى القاهرة أربع مرات ، وتفقّه بها على : زين بن نجيم ، وأمين الدين ابن عبد العال ، وعلي بن الحنائي قاضي القضاة بمصر ورجع إلى بلده ، ورأس في العلوم وقصده الناس للفتوى أخذ عنه : ولداه صالح ومحفوظ ، وأحمد ومحمد ابنا عمّار ، والبرهان الفتياني ، وعبد الغفّار العجمي وصنّف كتباً كثيرة أشهرها تنوير الابصار ( مطبوع ) في الفقه ، وقد اعتنى بشرحه علماء عصره ، وللمترجم عليه شرح أيضاً سمّاه بمنح الغفّار وله أيضاً شرح « الكنز » ، حاشية على « الدرر والغرر » ، معين المفتي على جواب المستفتي ، مواهب المنان في الفقه ، الفتاوي ، مسعف الحكام على الاحكام ، رسالة في عصمة الأنبياء ، شرح « مختصر المنار » في أُصول الفقه ، منظومة في التوحيد ، رسالة في التصوّف ، إعانة الحقير في شرح « زاد الفقير » لابن همام ، شرح « العوامل » في النحو للجرجاني ، وغير ذلك وكانت وفاة التمرتاشي في - أواخر رجب سنة أربع وألف
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 277
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢٧٧