الدار ، أحد أكابر الامامية درس في النجف الأشرف ، وحصّل علوماً جمّة ، وألَّف ، وبحث ، وحقّق أجاز له وهو صغير المحقق علي بن عبد العالي الكركي ( المتوفّى 940 ه ) « 1 » وأخذ عن السيد محمد بن علي بن أبي الحسن العاملي صاحب « المدارك » وكان فقيهاً مجتهداً ، ماهراً في الأُصولين والحديث والرجال ، ذا مكانة سامية وجاه عريض أخذ عنه قراءة ورواية جماعة ، منهم : ولداه حسن ومحمد ، وجابر بن عباس النجفي ، وولده محمد بن جابر ، والسيد شرف الدين علي بن نعمة اللَّه الحسيني الموسوي الجزائري ، وإسماعيل بن علي بن صالح الجزائري ، ومحمد بن الحسين الأحسائي ، والفضل بن محمد بن الفضل العباسي وصنّف كتباً ، منها : الاقتصاد في شرح الارشاد « 2 » حاشية على الارشاد المذكور اقتصر فيها على الفتوى ولم تتم ، حاشية على « المختصر النافع » في الفقه للمحقّق الحلي ، نهاية التقريب في شرح « التهذيب » « 3 » في أُصول الفقه للعلَّامة الحلي فرغ منه في كربلاء ( 1010 ه ) ، حواشي على « تهذيب الأحكام » في الحديث للشيخ الطوسي ، جوابات المسائل الثلاث التي سأله عنها تلميذه جابر النجفي ، كتاب مبسوط في الإمامة فرغ منه في كربلاء سنة ( 1013 ه ) ، وحاوي الأقوال في معرفة الرجال ( مطبوع في أربعة أجزاء ) « 4 » قال عنه الطهراني : هو أوّل كتاب رتّب
هامش
« 1 » انظر بحار الأنوار : 107 - 136 ) الإجازة 105 )
« 2 » هو « إرشاد الأذهان إلى أحكام الإِيمان » للعلَّامة الحلَّي
« 3 » هو « تهذيب طريق الوصول إلى علم الأُصول » في أُصول الفقه للعلَّامة الحلَّي
« 4 » وهو من تحقيق مؤسسة الهداية لِاحياء التراث بقم المشرّفة