المعروف بالبهائي قرأ ببلده بعلبك على جدّه لأُمّه محمد البهائي وقدم دمشق ولازم بها الشرف الدمشقي ، ويوسف الفتحي ، ودرس عليهما وبرع في عدة فنون ثم سافر إلى القسطنطينية وسلك طريق القضاء إلى أن ولي أكبر المناصب هناك ثم اتصل بالمفتي يحيى بن عمر المنقاري ، فقرّبه ، وأعطاه قضاء طرابلس الشام ثم بلغراد ثم ( فلبه ) ، فمات وهو قاض بها - سنة اثنتين وثمانين وألف وقد ألَّف شرحاً على « فصوص الحكم » لابن عربي ، وشرحاً على ديوان أبي فراس الحمداني ونظمَ « منار الأنوار » في أُصول الفقه لحافظ الدين النسفي وسمّاه قرّة عين الطالب ، ثم شرحه وله شعر ، منه : إن الشجاعة والندى
سيّان في الخلق الجميل
ثقة الكريم بربِّه ِ
ثقة المجاهد في السبيل
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 162
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٦٢