ابن يحيى بهران البصري الصعدي ، والحسن بن علي بن داود ، وغيرهم قال ابن أبي الرجال : كان وحيد وقته ، فريد عصره ، إليه النهاية في تحقيق الفروع ، ينقل عنه الناس ويقرّرون عنه قواعد المذهب وقد سار المترجم إلى صنعاء حين دعا لنفسه المنصور باللَّه ، وصحبه وولي له القضاء ، وصحب بعده المؤيد باللَّه ، وعظمت منزلته عنده ثم انتقل إلى خولان العالية ، واستقر في وادي عشر ، فانتفع به جماعة ، وقصده العلماء أخذ عنه : القاضي محمد بن ناصر بن دعيش ، والمتوكل على اللَّه إسماعيل بن القاسم الحسني وتوفي في شهر - رمضان سنة سبع وأربعين وألف قال ابن زبارة : كان يرى عدم جواز الصلاة في البكيرية المعمورة بأعلى صنعاء لَان موضعها مقبرة عظيمة من مقابر المسلمين بنى عليها الوزير حسن باشا الرومي جامع البكيرية ، وعظام الموتى في تخوم الأرض ، هذا ترجيح صاحب الترجمة
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 128
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٢٨