تلمذ عليه محمد مؤمن بن محمد قاسم الجزائري في الفقه والأُصول وحضر سليمان بن عبد اللَّه الماحوزي دروسه مدة مديدة ، وروى عنه بالواسطة ودونها وسمع منه : عزيز بن نصار الجزائري « دراية » الشهيد الثاني ، ومحمد هادي ابن محمد تقي الشولستاني « نهج البلاغة » ، وحمزة بن شمس الدين النجفي « معاني الأخبار » للصدوق ، وملك محمد الخفري « إكمال الدين » للصدوق ، وأحمد بن محمد الجزائري العميري التمامي « تلخيص الأقوال » للَاسترابادي ، ومحمد كريم التستري « تنزيه الأنبياء » للسيد المرتضى ، ولهم منه إجازات قال يوسف البحراني : ولا يكاد يوجد كتاب في جميع الفنون في شيراز إلَّا وعليه تبليغه بالمقابلة عليه وللمترجم مؤلفات ، منها : رسالة في تفسير أسماء اللَّه الحسنى ، والرسالة الخمرية ، ورسالة في الجبائر توفّي بشيراز - سنة ثمان وتسعين وألف ومن نظمه : إنّ الكريم الذي يُعطي على قَدَرٍ
يراه ذو اللب إحساناً وتوفيقا
فذو الجهالة مرزوق ليكمله
وذو النباهة من ذا صار ممحوقا « 1 »
هامش
« 1 » أجاب بهما قول ابن الراوندي :كم عاقلٍ عاقلٍ أعيتْ مذاهبُه ُ
وجاهلٍ جاهلٍ تلقاه مرزوقا
هذا الذي ترك الاوهامَ حائرةً
وصيّر العالمَ النحريرَ زنديقا