ولد سنة إحدى وخمسين وثمانمائة بحصن كيفا ، ونشأ به ، وحفظ كتبا في الحديث والنحو .
ودرس الفقه والعربية والعقائد والمنطق والحديث والتفسير في حلب والقاهرة ودمشق ومكَّة على جملة من العلماء والمحدّثين ، منهم : سليمان ابن مبارك شاه الهروي ، والشمس الجوجري ، والكمال بن أبي شريف ، والشمس السلامي ، وعلي قل درويش ، والبرهان الحلبي ، وعبد الرحمن الحلبي ، وزاده الجرخي السمرقندي ، والتقي بن فهد ، وعبد الرحمن بن خليل الأذرعي .
وتصدّر للتدريس ، وصار شيخ الشافعية ببلده ومفتيهم .
وقد صنّف من الكتب : حاشية على « شرح المنهاج » للمحلَّي ، وحاشية على « شرح الكافية » المتوسط للسيد ركن الدين .
توفّي بحلب في - ربيع الأوّل سنة خمس وعشرين وتسعمائة .
ومن شعره : إذا ما نالت السفهاء عرضي
ولم يخشوا من العقلاء لوما
كسوت من السكوت فمي لثاما
وقلت : نذرت للرحمن صوما
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 79
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٧٩