ثم تقلَّد منصب الصدارة في البلاد الإيرانية في عهد طهماسب الصفوي بعد عزل السيد معز الدين محمد « 1 » بن تقي الدين محمد الحسيني الأصفهاني في حدود سنة ( 946 ه ) .
وكان فقيها ، متكلما ، محدثا ، زاهدا ، شاعرا .
روى عنه السيد حسين « 2 » بن ضياء الدين أبي تراب حسن بن أبي جعفر محمد الموسوي الكركي المجتهد ( المتوفّى 1001 ه ) .
وكتب حواشي على عدة كتب ، منها : « قواعد الأحكام في مسائل الحلال والحرام » للعلَّامة الحلي ، « شرائع الإسلام » للمحقق الحلَّي ، « الكافي » للكليني ، « شرح تجريد الاعتقاد » ، و « شرح الجغميني » في الهيئة .
توفّي - سنة ست وستين وتسعمائة ، وقبره بأصفهان في مقبرة السيدة فاطمة مزور معروف .
وهو ابن عم والد نور اللَّه التستري ( الشهيد 1019 ه ) مؤلف « مجالس المؤمنين » .
وللمترجم ابن يسمى عليا ، تصدّر البلاد بعد أبيه ، والسادة المرعشية بتستر اليوم جلَّهم من ذرية عليّ هذا .
هامش
« 1 » ستأتي ترجمته .
« 2 » ستأتي ترجمته في الجزء الحادي عشر إنّ شاء اللَّه تعالى .