كان أبوه مخدوم « 1 » من علماء الشافعية ، ناصبيا .
وتلمّذ هو على عصام الدين إبراهيم « 2 » بن محمد الأسفراييني بسمرقند ، ثم سكن أردبيل .
وكان فقيها ، متكلما ، محدثا ، أصوليا ، مفسرا « 3 » ، ذا منزلة عند السلطان طهماسب الصفوي ، معظَّما عنده .
ألَّف كتبا أكثرها حواش ، منها : شرح آيات الأحكام بالفارسية سمّاه التفسير الشاهي ( مطبوع ) ، مفتاح الباب في شرح الباب الحادي عشر للعلَّامة الحلَّي في أصول الدين وعليه حواش منه ، شرح آخر على الباب الحادي عشر بالفارسية ، حاشية على الحاشية الجلالية على الحاشية الشريفية على شرح الرسالة القطبية ، رسالة في تحقيق معنى الأقوال الشارحة في المنطق فرغ منها في مشهد الرضا عليه السّلام سنة ( 954 ه ) ، حاشية على حاشية العلَّامة الدواني على تهذيب المنطق ، رسالة في أصول الفقه ، حاشية على الحاشية الكبرى للسيد الشريف في المنطق .
توفّي بأردبيل - سنة ست وسبعين وتسعمائة .
هامش
« 1 » له ترجمة في « هدية العارفين » : 2 / 258 .
« 2 » انظر ترجمته في الأعلام : 1 / 66 .
« 3 » رياض العلماء .