أبو البركات الغزيّ ، الدمشقي ، والد المؤرخ نجم الدين الغزّي مؤلف « الكواكب السائرة » .
ولد سنة أربع وتسعمائة .
وقرأ القرآن على البدر السنهوري ، وتتلمذ على والده رضي الدين في الفقه والعربية والمنطق ، كما درس الفقه على تقي الدين ابن قاضي عجلون ، والحديث والتصوّف على البدر ابن الشويخ المقدسي .
وأخذ بالقاهرة عن : القاضي زكريا ، والبرهان ابن أبي شريف ، والبرهان القلقشندي ، والقسطلاني .
وبرع في الفقه الشافعي والأصول والتفسير والحديث ، وتولَّى وظائف دينية كمشيخة القرّاء بالجامع الأموي وإمامة المقصورة .
ودرّس بالعادلية والفارسية والتقوية وغيرها ، واشتهر وعظَّمه الناس ، وكان يميل إلى الصوفية ويكرمهم .
وأمّا تصانيفه فهي كثيرة ، منها : تفسيران منظومان وثالث منثور ، حاشيتان على « شرح المنهاج » للمحلَّي ، شرحان على « المنهاج » وثلاثة شروح على « الألفية » في النحو : منظومان ومنثور ، العقد الجامع في شرح الدرر اللوامع ، أسباب النجاح في آداب النكاح ، فتح المغلق في تصحيح ما في الروضة من الخلاف المطلق ، المراح في المزاح ( مطبوع ) ، شرح الصدور بشرح الشذور ، وغير ذلك .
توفّي في - شوال سنة أربع وثمانين وتسعمائة .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 272
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢٧٢