تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
رابط في ثغر دمياط ، ووعظ بالجامع الأزهر أيام السلطان قانصوه « 1 » الغوري ، وكان جريئا على السلطان المذكور ، عنيفا في وعظه ، متعفّفا عن عطائه . صنّف كتاب القاموس في الفقه . وشرح : « المنهاج » للنووي ، وقطعة من « الإرشاد » لابن المقري ، والستين مسألة لأحمد الزاهد . وله قصيدة في التوسل بأسماء اللَّه الحسنى ، تعرف ب « المنظومة الدمياطية » مخطوطة . توفّي - سنة إحدى وعشرين وتسعمائة ، عن نيف وخمسين سنة ، ودفن بدمياط . أقول : وهم صاحب « هدية العارفين » « 2 » فجمع بين ترجمة هذا ، وبين ترجمة عالم شافعي آخر يعرف بشمس الدين الديروطي أيضا ، هو : محمد بن شعبان بن أبي بكر بن خلف الشهير بابن عروس الذي أخذ عن ابن شقير المغربي ، ونور الدين المحلي ، وغيرها ، ودرّس بمقام الشافعي بمصر وبالخشابية ، وأخذ عنه ابن الحنبلي ، والعالم الإمامي الشهيد الثاني ، وتوفّي - سنة ( 949 ه ) « 3 » .
هامش
« 1 » قانصوه بن عبد اللَّه الغوري ، الملقب بالملك الأشرف ( 850 - 922 ه ) : جركسي الأصل مستعرب ، خدم السلاطين ، وولي حجابة الحجاب بحلب ، ثم بويع بالسلطنة بالقاهرة سنة ( 905 ه ) ، وقصده السلطان سليم العثماني بعسكر جرار ، فقاتله قانصوه في ( مرج دابق ) على مقربة من حلب ، وانهزم عسكر قانصوه فأغمي عليه وهو على فرسه ، فمات قهرا . الأعلام : 5 / 187 . « 2 » ج 2 / 237 . « 3 » له ترجمة في : الكواكب السائرة : 2 / 35 ، شذرات الذهب : 8 / 278 .