ودرس بها وبفأس على : القوري ، وأبي زيد الكاواني ، وأبي عبد اللَّه السراج ، والورياجلي ، وأبي العباس الحبّاك ، وابن مرزوق الكفيف ، والنيجي ، وغيرهم .
وولي الخطابة بمكناسة ثم بفأس ثم بجامع القرويين مع الإمامة ، وقيل : ولم يكن في عصره أخطب منه .
ودرّس التفسير والحديث والفقه والعربية وغيرها ، فأخذ عنه : ابن العباس الصغير ، وأحمد الدقون ، وعلي بن هارون ، والقدومي ، وعبد الواحد الونشريسي ، وعبد الرحمن بن أحمد القصيري ، واليسّيتني .
وصنّف كتبا ، منها : شفاء الغليل في حل مقفل « مختصر » خليل ، كليات فقهية على مذهب المالكية ( مطبوع ) ، غنية الطلَّاب في شرح منية الحساب ( مطبوع ) ، الروض الهتون في أخبار مكناسة الزيتون ، إتحاف ذوي الاستحقاق في شرح « الألفية » لابن مالك ، تكميل التقييد وتحليل التعقيد على « المدوّنة » ، حاشية على « البخاري » ، نظم مشكلات « الرسالة » ، وفهرست شيوخه ، وغير ذلك .
وخرج في آخر عمره للمرابطة بقصر كتامة ، فمرض ورجع لفاس ، فاستمرّ به ، إلى أن توفّي في - جمادى الأولى سنة تسع عشرة وتسعمائة .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 217
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢١٧