ثم القاهري ، المعروف بالأشموني .
كان فقيها شافعيا ، مقرئا ، أصوليا .
ولد سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة .
وحفظ القرآن وبعض الكتب ، ثم أخذ الفقه عن : المحلَّي ، والعلم البلقيني ، والمناوي ، والنور الجوجري ، والبامي .
ودرس الأصلين والعربية والفرائض على : الكافيجي ، وسيف الدين ، والتقي الحصني ، والشارمساحي ، والقراءات على ابن الجزري .
وتميّز ، وتصدّى للإقراء ، وسمع الحديث .
وتكسّب بالشهادة أوّلا ، ثم أرسله الزين زكريا إلى دمياط فأقام هناك نائبا عنه في القضاء ، ومدرّسا لأهل تلك الناحية .
وصنّف : شرح « الألفية » لابن مالك ( مطبوع ) ، نظم « جمع الجوامع » في أصول الفقه للسبكي وشرحه ، نظم « منهاج الدين » « 1 » للحليمي « 2 » وشرحه ، نظم إيساغوجي في المنطق ، حاشية على « الأنوار لعمل الأبرار » في الفقه للأردبيلي « 3 » ، ونظم « المجموع » في الفرائض لمحمد بن شرف الكلائي .
وكانت وفاة المترجم - بين العشرين والثلاثين بعد التسعمائة كما قدّرها الغزّي في كواكبه .
هامش
« 1 » وهو في نحو ثلاث مجلدات ، فيه أحكام كثيرة ومسائل فقهية وغيرها مما يتعلق بأصول الإيمان . كشف الظنون : 2 / 1872 .
« 2 » المتوفّى ( 403 ه ) ، وقد مضت ترجمته في الجزء الخامس تحت رقم 1786 .
« 3 » المتوفّى ( 799 أو 779 ه ) ، وقد مرّ ذكره في الجزء الثامن في ( الفقهاء الذين لم نظفر لهم بتراجم وافية ) .