قال الأفندي التبريزي : فاضل عالم فقيه محقق مدقق جامع للعلوم العقلية والنقلية .
تلمّذ على الفقيه الكبير علي بن هلال الجزائري ، وحضر دروسه .
وصنّف كتبا باللغة الفارسية ، منها : اللمعة في نكاح الدوام والمتعة « 1 » ( مخطوط ) ، الرسالة الحسنية « 2 » ( مخطوطة ) في الأصول الدينية وفروع العبادات ، وشرح إحدى رباعيات السهروردي « 3 » ( مطبوع ) .
وترجم من العربية إلى الفارسية « شرح نهج البلاغة » لابن ميثم البحراني ، وفرغ منه في شهر ذي القعدة سنة أربع وأربعين وتسعمائة .
أقول : لم نظفر بتاريخ وفاته ، وقد وهم صاحب « ريحانة الأدب » وغيره فذكر وفاته في - سنة أربع وتسعمائة .
وللمترجم قبر في توابع بلدة ساري بمازندران من بلاد إيران .
هامش
« 1 » عرّبه مير القاري الجيلاني ، وأدرجه في كتابه « زبدة الحقائق » المؤلَّف سنة ( 1000 ه ) ، الذريعة : 18 / 353 برقم 448 .
« 2 » كذا في « الذريعة » : 7 / 20 برقم 90 ، وفي عدة مصادر : الحسينية ، وما في « الذريعة » هو الصحيح ، لأنّه ألَّفها باسم تاج الدين حسن وكيل سلطنة بمازندران .
« 3 » هو شهاب الدين أبو حفص عمر بن محمد البكري ( المتوفّى 932 ه ) ، وهو غير السهروردي المشهور بيحيى بن حبيش المقتول ( سنة 581 ه ) . الذريعة / 92 / 478 برقم 2710 .