وكان قد ولي قضاء الشحر مرتين ، وأقام في آخر عمره بعدن .
أخذ عنه : جمال الدين محمد بن عبد القادر الحباني ، ومحمد بن عبد الرحيم باجابر .
وصنّف كتبا ، منها : كتاب ينكث فيه على « شرح المنهاج » لابن حجر الهيتمي ، الفتاوى الكبرى ، الفتاوى الصغرى ، المصباح لشرح العدة والسلاح ، الدرّة الذهبية لشرح « الرحبية » ، حقيقة التوحيد ، اللمعة في علم الفلك ، وذيل على « طبقات الشافعية » للأسنوي .
ومن شعره مضمّنا قول أبي تمام : الواو من صدغه في العطف يطمعني
والسيف من لحظة يومي إلى العطب
فحينما حرت قام الهجر ينشدني
« السيف أصدق إنباء من الكتب » وقال مضمنا قول المتنبي : وعاذلة أبدت لفقري توجّعا
وقالت أتاك الفقر من جانب النّدا
فقلت لها لا تطمعي في تغيّري
« لكلّ امرئ من دهره ما تعوّدا »
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 138
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٣٨